الشيخ محمد اليعقوبي
126
فقه الخلاف
الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة أحاديثنا ) والمراد بالراوي العارف أي رواية مع دراية لا كمن قيل ( رواته كثير ورعاته قليل ) فوظيفة العامي الرجوع إلى مثل هؤلاء الرواة في الحوادث ومنها الهلال على ما ذكروه فيمكن حينئذٍ القول بالتفصيل ) ) « 1 » . بقيت فروع ذكرت في ذيل المسألة كعدم التفريق في حكم الحاكم بين كونه مستنداً إلى علمه الشخصي أو البينة أو الشياع العلمي وليس هذا محل بحثها بعدما اخترناه وإنما تبحث في كتاب القضاء . ابتدأنا بهذه الإضافات في الأول من رمضان 1427 وانتهينا منها في الرابع منه بفضل الله تبارك وتعالى
--> ( 1 ) من تقرير محاضرة 10 / ج 2 / 1417 .